أحلام السيد الرئيس : ج2
.................................
أحلِم ان أكونَ رئيساً
لأجوبَ المعاطرَ بكفوفِ النساءْ
وأنحني للعَبيرِ الّذي يُبللُ شَعْرَ زوجتي
وسأتذكرُ مَيادينَ القادةِ عنْدَ مُنتَصَفِ النّصرِ أو الهزيمةِ
.........................
أحْلِمُ أنْ أكون رئيساُ
لأضَعَ عَرْشي على وِسادةِ البوحِ ليلاً
وأهنيء أولادي بمناصبٍ للرأي
في الطيران
في الدوران
وأُنادمُ الطاووسَ
كِلانا ينثرُ ريشَه عند إختلاءْ
.........................
أحْلِمُ أن أكونَ رئيساُ
لأهْزِمَ التأريخَ ... بتأريخٍ يبدأُ منّي
وينتهي عند عتبة داري
أهزمُ القرّاءِ بعجاجِ
التحديق
التصفيق
لأنَّ تأريخي لا يُردُّ
.......................
أحلمُ كتابةَ حلمي على قمصانِ الساسة
على صحف الكذب الرسمية
على بيداء الصّفح البدوية
وعلى خيولٍ خشبية ... لقصَبِ السّبْقْ
ما لَكمْ لا تصفقون لي !؟
ألَمْ تشتبك راحاتُ أكفِّـكم
للسُّرّاقْ
وراكبي العوراتْ
وقاطعي الرّقابْ
ودفّان ِالأحياءْ
ولعباءة الرّياءْ
صفقوا...............
ستصفقون حينما أُخبركم
مازلتُ أخونُ العراق