..................
في كل ذكرى لمولدي
أتقدم خطوة نحو القبر
مبتعدًا عن الحياة
التي لم احظَ يومًا
بمشاهد ممتعة
أو نبض قلبي
مثل صنبور ماء دارنا
يجري بانقطاع
على مدار السنة
وعقلي
سوق شعبي
لا تعرف ماذا يباع فيه
من شدة الصراخ
جسدي يشبه العراق
كل من حوله
يريد قضمة منه
ليسد جوعه
وما الحياة
إلا مسرحية كبيرة
فيها
من عاش دور البطولة
ومن قضى طول عمره كومبارس
وأنا حشراً مع الجمهور
أصفق لأتفه مزحة
وأندهش عند أول ظهور
لممثلة هزيلة
صاحبة الجسد الممتلئ
يوماً ما يستدل الستار
والجميع سكارى
من هول الدنيا
أحمد الجواهري