عشر دقائق
تفصلني بين ماضي ومستقبل
يهرول خلف قطيع الخيول
يسرح ويمرح في حقول خضراء
دموعها بعثرت كلمات بحر
سقطت على أوراق الوحل
لتحلق بنوارس البحر
تهبط على ارض الأمنيات
وتسير خلف ظلال كهل القامة
يجلس بين سيقان أشجار الصفصاف
وتسير بموعد قمري ينوح لثواني
لروح محار صغير يدور حول
أعوام رماد الأيام
فهبط في زبد الماء
دون خيار أو قرار
والريح تهرول خلف بقايا جدار
تعلق هزائم العمر على أسوار الرمال
وأعوام تسير ببطيء تمدد اذرعها
فوق جبين الحكايات كانت وما زالت
تركض خلف خيول عنيده
هربت من حروف كتبت قصيدة
زاحمت سمائها صمت ظل
في جسد الزهور وينابيع حقول ارض
فقدت دمها في شوارع القبور
طاهر مصطفى محمد / العراق