recent
أخبار ساخنة

(حميد حسن جعفر)(من عند اقصى الثكنات سأعودُ صباح يوم ما)

محرر
الصفحة الرئيسية
(حميد حسن جعفر)

(من عند اقصى الثكنات سأعودُ صباح يوم ما)

من عند أقصى الثكنات سأعود صباح يومٍ ما ،
يميني تمسك بسلسلة تنتهي بحزام يطوق رقبة كلب ،
وشمالي تمسك بغصن شجرة توت ، ،ومن حولنا جندي 
يتحقق من نسله في الحفاظ على النصر ،لا رائحة لما 
يحدث ،فقط أسمع اصوات ارتطام عجلات تضرب حجر الشارع ،
لا أحد ينبؤني عن وصولي ،
عيناي كلب ،و حافلتي عصاي ،وأنا الراكب الوحيد الذي لا يبحث 
عن النهايات ،
الإخفاق والإحجام أشياء تشبه أعشابًا تطلع من عند حافات 
الطرفات ،لاظل لها لأستريح ،ولا أثر لوقع قدمين تستدل به ا
الكلاب العائدة من الحروب ،
الظهيرة التي بدأت بها طريقي ومعي ما أحتاج إليه ،مما لا أحد 
يسأل عن تأريخ حصوله ،من أحداث نسته المستعمرات،
و وقائع من قصدير تشبه التماثيل ،ربما أكون بحاجة ماسة لتلك 
الطعنات التي طالما تمسح بها الكلب لتغيب عني ،و لتحضر 
بدلها أشجار تحث الحطابين على مواصلة عملهم ، ليبدأوا 
ببتر أصابعي أولًا ،
كيف لي أن أمسك بالسلسلة أو العصا ،وكل ما لدي ذراعين 
مجذوذيتي النهايات ؟
كيف لي أن أثق بالطريق وهي تبعث بجسدي لمنحدرات 
كية اللحى ؟
سأنتظر أحدا ما ،يعيدني لتجمع عمال المقاهي ،أو لجمعية
المصورين الفوتوغرافيين ،أو لمعمل الخراطة لألوث املابسي 
بالعتمة ،و بأوقات غير التي استعملها سواي ،
أو يعيدني لذاك التلميذ الذي لا يستظهر من من الأناشيد 
سوى الهروب من الدرس الأخير ،
سأنتظر من يعيد كلاً منًا لفصيلته ،
                آنا للفوضى ،
              و الكلب لإطاعة الأوامر ،٢٢/٨/٢٠١٩
google-playkhamsatmostaqltradent