عبدالسادة البصري
الراكبُ خيالاته دائماً
ذلكَ الواقفُ عندَ السفحِ
متأملاً الوادي،
لعينيهِ بريق...
ولصوته ِصدى....
على أصابعهِ ترقص العصافيرُ
وقلبهُ يفيضُ حنيناً ومودةً ،
ودموعُهُ أنهاراً....
ذلك هوَ ........ أنا !!!!!!!
###########
الباحثُ عن مكانٍ ،
بين رفوف التذكارِ، وخيالات المعنى
القابعُ في أدراج الحلمِ الوردي ،
المالكُ ضياعَهُ ....
والحالم دائماً ....
ببيتٍ يأويهِ ......
ذلكَ هوَ ............ أنا !!!!!!
###########
العنكبوتُ ينسجُ بيتَهُ
العصفورُ يجمعُ الأعواد لعشِهِ
وكل الكائناتِ ..... لها مأوى .....
الا ..... أنا .....
لم أزلْ هكذا ...
دائم البحثِ في الدروبِ
عن معنى لحياتي .....
التي أحياها ........بلا مأوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!