وإن من النثر لشعرا ....
بعيداً عن سوزان برنار وتجربة قصيدة النثر الفرنسية ، وكذلك اجتراحات قصيدة النثر الانكلوسكسونية _ الأمريكية خاصة _ فإن الغاية القصوى لقصيدة النثر هي شعرنة النثر ، دون التزلف لقصيدة الشعر واستخدام ٱلياتها التي تمنحها إيقاعها الداخلي والخارجي كالتوازي والتكرار والمساحات البيضاء بدعوى تفرد قصيدة النثرالعربية ، وهو ما يجعل النص يدور في حلقة مبهمة هجينة لاتنتمي إلى مرجعية اجناسية ، وفي ذلك محنة من محن قصيدة النثر العراقية والعربية ، إذ أن القليل من تمكن من إزاحة النص النثري عن تلقيه الإستهلاكي إلى مستوى تفعيل طاقته الشعرية ، ولايتصور أحد أن من اليسير تحقيق ذلك .
عبد علي حسن
