recent
أخبار ساخنة

أنا والآه معاً..سعد الساعدي

محرر
أنا والآه معاً..
سعد الساعدي

الآه النابعةُ من الحنجرةِ
قصمتْ مناسكَ أيامي
تعلَّمتْ أنْ لا تجيب عن أسئلتي،
وكما في كلِّ مرةٍ
نفترقُ لنلتقي  وأكتافنا مجنونةٌ
لم يبقَ منها إلاّ جزء حرفٍ، أو
نقطة نهاية السّطرِ..خالية من السّيئاتِ
لا بأس.. قالتِ الآهُ مجبرة حينَ راودتْ أقلامَ الكتابةِ
لكنَّ الأسطرَ مثلَ غيرها تناستْ الأحلامَ..

من بعيدٍ تراقبنا أفواهٌ فاغرةٌ
حسبتها عيوناً مشلولةً
أدهشها تخاصُمُنا 
إنْ وجدنا 
بعضَ بقايا خيباتنا على كِسرةِ خبزٍ تئنُّ قربَ مدافنِ النخيل
نعم، نسيتُ أنّ اجازةً مرضيةً يتمتعُ بها النخيلُ الآن!
بعدَ حيلةٍ، ومراوغة أقتنعَ سيدُ الأرضِ بالمرضِ.

حتى الصبيّات استعذبنَ طولَ السّهرِ قربَ أكفِهنَّ
سألتُ عن السّببِ،
جاءني ردٌّ مبعثرٌ
ما تبحثُ عنهُ أيّها الكسولُ جوابه في شيءٍ
اسمه (گوگل)..!
حينذاك أخذتني اغفاءةُ صمتي 
حيثُ يتراشقُ العاشقونَ برذاذ الماء...
google-playkhamsatmostaqltradent